عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
319
مختصر تفسير القمي
سورة الحجّ ( 22 ) [ مدنيّة ، وآياتها ثمان وسبعون ] « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم [ 2 ] قوله : « وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها » : كلّ حاملة تموت ، والكلام خرج مخرج التهويل ، أي تضع حملها يوم القيامة . « 2 » [ 5 ] ثمّ خاطب اللَّه عزّ وجلّ الدهرية ، واحتجّ عليهم ، فقال : « يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ » ، أي : في شكّ . قوله : « وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً » . . . الآية ، أي : جامدة يابسة . والآية ردّ على من أنكر البعث والنشور . « 3 » [ 20 ] وقوله : « يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ » ، قال : « تشويه النار ، حتّى تسترخي شفته السفلى حتّى تبلغ سرّته ، وتتقلّص شفته [ العليا حتّى تبلغ ] « 4 » وسط رأسه » . « 5 » ثمّ قال : « كلّ نار وقدها بنو آدم فهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنّم » « 6 » . [ 24 ] وقوله : « وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ » ، أي : التوحيد . « 7 »
--> ( 1 ) . قد سقط تفسير أوائل هذه سورة من نسخة « أ » إلى تفسير الآية ( 41 ) وأثبتنا ما هنا اعتماداً على « ب » و « ج » فقط ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 856 ، عن تفسير القمّي . وقد تقدّم لهذا الحديث زيادة في تفسير قوله تعالى : « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » ، فراجع تفسير الآية ( 114 ) من سورة هود ( 11 ) ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 857 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 862 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 862 - 863 ، عن تفسير القمّي ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 866 ، عن تفسير القمّي